أبو علي سينا

271

المباحثات

الأعيان إلى علة ، وذلك تشخّصه « 163 » ، فيجوز أن يكون حينئذ معلولا للمشاكل في النوع لأنه شخص يتعلّق بشخص آخر - لا النوعيّة بنفسها . ( 785 ) أيضا - ليس الشخص معلولا لشخص « 164 » آخر وعلة له ، لأنه ذلك الشخص ، بل لأنه على جملة أحوال وجب اجتماعها أن تصير علة ، فالعلة هو تلك الجملة ، وكذلك « 165 » في جانب المعلول ، وهما مختلفان في الحقيقة والشروط « 166 » فالعلة مخالفة للمعلول . * * * ( 786 ) حرارة ما علة لحدوث حرارة ما لا لوجودها « 167 » مطلقا كيف كان . * * * ( 787 ) ما دام الشيء ممكنا كونه عن علته ولم يجب عنها بعد فليس بموجود « 168 » ، فإنه إذا وجب وجد ، فإن كان عن الواحد اثنان فإما أن يجبا عنه من جهة واحدة حتى يكون من حيث يجب عنه « أ » يجب « 169 » عنه « ب » أو يجب عنه من جهتين . فإن كان [ من حيث هو ] « 170 » يلزم عنه « أ » يلزم « 171 » عنه ما ليس ب « أ » كان من حيث يلزم عنه « أ » قد يلزم عنه « لا أ » - وهذا خلف - وإن كانا « 172 » يلزمان من حيثين « 173 » فإما [ أن يكون الحيثان ] « 174 » لازمين لذاته ، أو « 175 » مقومين . فإن كانا مقومين فالشيء مركب لا بسيط ؛ « 176 »

--> ( 787 ) راجع الرقم ( 740 ) و ( 673 ) و ( 260 ) . ( 163 ) عشه : ؟ ؟ ؟ تشخّصه . ( 164 ) عش : بشخص . ( 165 ) عشه : لذلك . ( 166 ) عشه ، ل : بالشروط . ( 167 ) ل : حرارة ما لوجودها . ( 168 ) ل : موجود . عشه : موجودا . ( 169 ) عشه : فيجب . ( 170 ) عشه : هو من حيث هو كيف . ل : هو من حيث هو بحيث . ( 171 ) عشه : قد يلزم . ( 172 ) ل ، عشه : كان . ( 173 ) عشه ، ل : جهتين . ( 174 ) عش : أن يكونا بحيثان ه : أن يكونا بحيثيتان . ( 175 ) « أو » ساقطة من ل . ( 176 ) عشه ، ل : غير بسيط .